Yahoo!

استــنـهــاض من الصمت نص شعري

كتبها امين ثابت ، في 6 فبراير 2011 الساعة: 01:17 ص

———————————————
استــنـهــاض من الصمت نص شعري

                                                   

 كيف أدخل للوطن

 من بوابة الضعفاء

                  . . أم من الأزقة الحائرة

 من أردية الجبال المتشحة بالسواد

    . . أم من تلا فيف الذاكرة        

كيــــف أدخل إلى الوطن

حاملا ثقافة سلم

وبيدي الأخرى رغيف

 فالليل يجوب الطرقات

  يلاحق النبلاء من بيت لبيت

 ويهوى قطف الرؤوس

 ورميها على قارعة الطريق

كيــــف أدخل . . بحلمي

وأنا الواقف دون سلاح

 وثورتي لغة القلم

أصرخ . . أيا القابعون في الظلام

ارفعوا الرؤوس

                 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعذبة

كتبها امين ثابت ، في 11 أغسطس 2010 الساعة: 16:43 م

———————————————
الـمــــــــعـذبة قصة قصيرة

 

أربعون عاماً تعايرها النساء.. عاقرة من يتزوجها؟. لن تصبح أماً أبداً.
في الزيجة الثالثة، يخط الشيب جزءاً من مفرق شعرها، وبعض الشعيرات البيضاء المتسللة بحياء كثافة رأسها الأسود المتموج، ومازالت تحلم بطفل تداعب رأسه الكروي الوردي الصغير تغسل جسده اثر اخراجاته الدائمة.
لن تتأفف كفتاة ترزق أول طفل، تعرف الرعاية نعم، كل نبضة تقول ذلك، بل رغم الشائعات تشعر أنها أم كل لحظة تخلو، إلى نفسها تتصابى، تربي طفلها بحنان بريء.
أربعون عاماً يطاردها العار، فتحيط بها كوابيس، العالم مدينة غابرة تتمنى تعلق في تنفساتها نسمة واحدة.. ينعدم وجودها، وبلحظات من الحلم ينقبض ما يحيط بها استفزازاً لها..
… آآآآآه..           (صرخة رقيقة)
ينقضي أربعون عاماً، الآن تستلقي على ظهرها رافعة ركبتيها عالياً، وينتفخ كرشها بتحدبه الكبير إلى الخارج.
- سأسميه ربيع.
.. مريم سيكون جميل.
.. أربعون عاماً وأنا انتظرك آه.. آآآآه صرخة متلذذة.
… ياه، لا أستطيع أتحكم بفرحتي.
كم شقيت.. أربعون عاماً وأنا انتظرك.
.. أو تعرف حبيبي.. الجارات.. الأسرة.. حتى أبوك.. لو تعرف كم تعبت.. (تسقط دمعات من عينيها وهي ترنو بطنها المنتفخ)
- آآآه…        (صرخة عالية)
- ستولد الآن "أم هاني"
- مريم هاتي الماء الساخن بسرعة.
- لا تتأخري، أختك ستضع الآن - احضري الفُوَط.. هيا بسرعة.
من عمرها الثلاثين تأنس أغاني فيروز طرقات وعالم مبهم تركب خيلاً ابيض وترحل في حشد العشاق المارقين عُباب الليل. لماذا تسكن هلامية بدمعاتها الغزيرة لساعات طويلة كلما اختلت بصوت الفيروز.
سؤال تحتار الإجابة عنه. هو الصوت القادر ملامسة حزنها الطاهر، لحظات الفرح المتجرد عالمها الغابر.
- لا..لا هي هي.          (تبكي بهوس)
لماذا يعلق شادي بذهنها الان؟ الفتى الذي اختفى ولم يعد ومازالت تلال الثلج الناسية أسماءها بفعل الحرب تذكر لعبة العابث هنا وهناك، ضحكاته المتفرقة الصدى.
- أخاف حبيبي تكون شادي الضائع.
.. لا.. خليك قربي.. لا تهرب.       (بصوت مسموع تدخل في إغماءة الوضع)
- آآآآه .. آآآآه.
… أمـ… أمـ
.. آآآآه.
و آآآآ… واه.
- مبروك أبو ربيع، أخيراً يمنى جابت لك ولد.
- انه جميل مثل أمـ.. انه يشبهك.
***
وسيم كأمه، عيناه الحالمة وشعره السواد تنساب خصلات رقيقة متفرقة أجزاء جبهته البيضاء المتسعة..
طفل بدأ بالحبو حتى استطاعت قدماه تحمل جثته الرشيقة منذ خطوه الأول، صباحاً كان فجره يزداد اتساعاً في قلب يمنى، انه العصر الذي ظهرت به الحياة منذ لفظ لغته.. بلكنته المحببة- لا شيء أسمى منك ربيع، لا شيء يقارب فرحة العالم بك، كلما ارتفعت قهقهاته عالياً ويمنى تدغدغه بلهوها الصبياني ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جامعة تعـــــــــز . . غـرائـبـية الوجـود والإستراتيجية التطويرية

كتبها امين ثابت ، في 14 أبريل 2010 الساعة: 23:50 م

 

 ( 1 ) المدخــــل :
يستغرب المرء أن تحتوي هذه الجامعة على النخبة الأرفع من المجتمع – افتراضا – والتي تضم بين اكاديمييها من العناصر المعروفة بجودة ثقافتها وخصائص قيمها ، إلا أن من يراقب بتمعن ليكتشف أن لا وجود لأي معبر حي في هذا الصرح المجتمعي العالي بما يؤكد تلك الحقيقة اللصيقة بما يعرف بالواقع والحياة الأكاديمية .
إن غرائبية جامعة تعز تتجلى بالكثير والكثير من المظاهر والمنظومات والعلاقات والمفاهيم التي لا حدود لها بما يجانب المسألة الأكاديمية وحياة المجتمع الأكاديمي ، ويصبح من الصعوبة على المرء أن يكتب عن الأخطاء أو أن ينتقدها ، كون أن واقع الحال لهذه الجامعة يتعدى حدود المنطق – أي لا تقف المسألة عند حدود أخطاء مرتكبة أو قصور في آليات – حيث تتجلى إشكالية وضع هذه الجامعة بصورة أزمة بنيوية مركبة شاملة ، إنها تذهب ابعد من الظاهر الشكلي لمحتوى الجامعة كأساتذة وطلبة وإدارة وقاعات ومعامل وعملية تعليمية ، حيث أن ما يعلم بالأكاديمية – من حيث الجوهر – هو المفقود ، وتبرز الحقيقة الصافعة لكل مدرك لما يعنى بالأكاديمية ،المجتمع الأكاديمي ، الحياة الأكاديمية والعنصر الأكاديمي ، بأن الجامعة لدينا لا تختلف عن المدرسة في التعليم النظامي العام – ما قبل الجامعي – فقط بكون المدرس حاملا لمؤهل الدكتوراه ومقررات التعلم جامعية ، والمساحة واسعة بأبنية تسمى بالكليات وعدد وظيفي اكبر مما هو الحال في نطاق المدرسة ، والذي معه تقام الميزانية السنوية الداعمة هنا بشكل اكبر بما لا يقارن بالمدرسة ، حتى أن هذه الفوارق الشكلية لا تفرق جوهرا بين الجامعة والمدرسة – وبالطبع ما هو مطروح على جامعة تعز هو ذاته مس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا لــــــــو ؟ ! . . قصة قصيرة

كتبها امين ثابت ، في 24 فبراير 2010 الساعة: 21:09 م

 

(1)
 
غداً يستلم راتبه .. ككل شهر - ما ان تمربضعة ايام من بداية الشهر , حتى يدخل في دوامة الانتظار المخيف , اللهث ن الاصدقاء , أمين الصندوق للحصول على  سلفة .. فالمعاش كالزئبق .. يتلاشى في لمح البصر .. من بعد مغادرة طابور الاستلام .
اكثر من عشرين عاماً من الخدمة – كان راتبه عشرة اضعاف ما يستلمه اليوم – منذ عشر سنوات يرد على كل من يسأله في الاسبوع الاول – والان الثلاثه ايام الاولى – من بدء الشهر الجديد – كيف الحال ؟, الحمد لله .. الامور تمام – ويكفهر وجهه ثلاثة ارباع الشهر – الحال زفت .
 
 
.. كلكم حمير !! ..
 
عادك في بداية الشهر .. وتطلب سلفة .
.. الصندوق فاضي .
.. مش كل شهر .. يا عبدالله .
                                                                                 (امين الصندوق )
 
قبل سنوات كان يشعر بجرح كرامته .. ان يرده احد , اليوم مافي اليد حيلة – ليتزبط علي , يبهذلني .. يعمل ما يعمل أي واحد من اولاد الكلب هؤلاء – لعنة الله عليكم جميعاً- اميون يتحكمون بكل شئ ، صعاليك وكلاء ، سفراء – مشائخ لا يفتحون الخط .. مشرعون , اطفال .
 
 
 
(2)
 
 
عشرون عاماً يقودون سيارات .. ثمن الواحده ترفع اربعة منازل لواحد مثلي !!- ليعملوا ما يشاؤون , ماذا جنيت من الشهادة , من تلك القراءات التي اوهمتني انني انسان .. مثل غيري – بل اوهمتني بعزة وكبرياء .. دفعت ثمناً باهظاً على اثرها – ملايين في حالي الان – الكل راضي – مساكين اولادي , لوكنت مشيت مثل الاخرين .. الن يكون وضعي افضل – بل لكنت غنياً .. ومسؤولاً لا يشق له غبار – كوزير المالية , او كأي عتل من عتاولة الفرس – عفواً الــ..!!.
توهمت كثيراً- ما كسبته .. الان ؟- كنت اعلم بمجيء هذا الذي يحدث .. لكن الشك – لعنة الله عليه – من الكتب – لعنة الله عليها – خدعني .. كان يقول الحياة مستمرة , لا يطول الباطل – " ان الباطل كان زهوقا" – كل ما قراته كان مسطور فيه ذلك – كنت تعرف , .. لكن ادرت كثيراً رأسك .. عن الحقيقه .
-         لو .. عملتُ مثل الاخرين .. من سنوات
-         من كنت تعتقد نفسك ؟ّ !..
سجن , مطاردة , رمي في الشارع دون وظيفة – تستنجد بذوي العلاقات .. ( الوطنيين !!) , مقربيهم , الصحفيين الذين كلماتهم تهز عرش المنفذين !- كثرة منهم اصدقاء لك – يحركون رؤوسهم للحظات معدودة – الوضع عام .. سيء .. بانشوف . بثقل مضجر – انهم .. مثلي – لكن كيف وهم يشيحون باوجههم عنك لاستقبال احد المرتزقه – هكذا يوصفونة قبل مجيئه , واحاديث معه عن سفريات وبدل ماليه – تصمت .. لتعطيهم فروض الاحترام – يغادرون مجلسك .
 
-         يا استاذ …
              انا بـ….
-         طيب . تعال بكره .
           .. الا تشوفنا مشغولين ,
 
 
شتم .. شُكاء , ونفاق .. وفلوس – في كل مكان – عدتُ مراراً .. اليهم – انهم كثر – اجتماع , مشغول , مسافر , غير موجود – كان غداً يعني .. خليها للظروف – وتجده مرة , تدخل مقتحماً عليه وهو منفرج الاسارير مع محظية , او مداعباً لها في قرص التلفون .
 
-         استاذ ..
-         نعم
-         - كنت .. قد تحدثت معك .. من قبل ..
-         ايوه .. فاكر .
 
ويدخل – من مكتبه مفتوح لهم على الدوام – تفضلوا – الو.. ها .. ياسمين . هاتي شاي .. وواحد بن .. من ايديك الحلوه .. ها .. ها – ضحك , تغامر عن الانوثة , تشهي – تدخل ياسمين بغنج , بسمات اثارة توزعها اثناء صبها للشاي , تميل نصف جسدها السفلي , ترمش بتدلل وتنهال الملاطفات عليها .
 
- وصوهم علينا                     ( بغنج .. قائلة للضيوف )
- انت ما تحتاجتش .. توصية
   .. انت الكل في الكل               ( المدير )
 
 
***
-         استاذ .. لو سمحت , أ…
-         انا مشغول ..
.. الا ترى .. عندي ضيوف .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرباء – نحن – في بلد الجنرال قصة قصيرة

كتبها امين ثابت ، في 18 فبراير 2010 الساعة: 18:47 م

 

الوقت في ليلة صيفية حارة , كان ضيق الحياه ورويتينها اليومي والشجار اليومي – كأي زوجين في بيت يمني لا يتزود بالفساداساساً لتحسين المعيشه – ولم نقل لتوفير رغد العيش .. فلهذا اناس اخرون – كان سبب ذهابنا الى الحديده , المدنية الساحلية مرتفعه الحرارة والرطوبه المعجونه –بالروائح شديدة العفونة الصادرة عن المجاري الطافحة على الشوارع , وبرك المياة المخلوطة بالمجاري المتفجره عن انابيب مهترئة – يقال انها مستخدمه حديثاً بما لا يتجاوز عمرها السته اشهر من استبدالها بالقديمة و انه حالة شبيه بالشوارع المرصوفه حديثاً,منها مالم يجف القار فيها بعد , وتجدها متجعده كوجة امراة متقادمة العمر في التسعين في منطقة ثلجية في اقصى الارض لا تعرف ظهوراً ابداً للشمس …..
ربما تغير المكان ومساحة الشواطىء الواسعه وعالم البحر المفتوح يمتص عصابيتنا , حتى لو كانت رحلة تقل عن يومي الاجازة الرسمية المعتاده في بلد السعيده !!! …
كان خروجاً ظافحاً بالمزاج المعكر رغم نسمات الفجر المنعشة وهدوء العالم المحيط قبل انتعاش ضجيج القبائل والريفيين الذين اصبوا مستوطنين مدنية تعز …
-          رجاء : نن مسافرون لتغيير جو
   … لا داع للتهجم .. وثقالة الدم
-          بدأنا . انت تشوفني هكذا .. وحدك
-          رجاءاً … ( قلت )
 
سحبت كرسياً بلاستيكياً ملطخ ببقع زيتية سوداء عمل الغبار المنتشر في المكان على تقويتها وصعوبة ازالتها تعكر الاجواء الاسرية لم تقوى عليها مسافة الطريق , بل اتخذت تعابير جديده وفق خصائص الرحلة
-    هذا ما عاد كشريط مرئي في ذهني وانا شارد في العمق المظلم .. بل الاكثر دكونة في سواد البحر في ليلة يبدو ان القمر كان مخجولاً عن الظهور .. انسجاماً مع ما ينفح عن هذه الرقعه – من الارض من احزان متشابكة .. لا يعرف فيها المرء اين البداية لأي شيء واين مفاصل التشابك …
-          اّه .. ما امتع هذا السكون … ( قلت في نفسي )
 
فالوقت متأخر اً حيث غادرت الكورنيش العائلات الهاربة من حر المنازل المتقطع عنها التيار الكهربائي لساعات طويلة متكررة من اليوم ,ولذا فرغ المكان من الشباب المتسكع من ابناء النافذين والمتعطلين عن العمل .. و .. والمجاميع الغفيرة من الاميين القادمين من قبائل الشمال المتوفر بين ايديهم مالاً لقتل وقت حياتهم – كان الزمن متاخراً من الليل فلا اناث تبقت هنا للصيد .. او حتى املاء فجوة الرأس باحاديث التس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـمــــــــعـذبة قصة قصيرة

كتبها امين ثابت ، في 18 فبراير 2010 الساعة: 18:25 م

 

أربعون عاماً تعايرها النساء.. عاقرة من يتزوجها؟. لن تصبح أماً أبداً.
في الزيجة الثالثة، يخط الشيب جزءاً من مفرق شعرها، وبعض الشعيرات البيضاء المتسللة بحياء كثافة رأسها الأسود المتموج، ومازالت تحلم بطفل تداعب رأسه الكروي الوردي الصغير تغسل جسده اثر اخراجاته الدائمة.
لن تتأفف كفتاة ترزق أول طفل، تعرف الرعاية نعم، كل نبضة تقول ذلك، بل رغم الشائعات تشعر أنها أم كل لحظة تخلو، إلى نفسها تتصابى، تربي طفلها بحنان بريء.
أربعون عاماً يطاردها العار، فتحيط بها كوابيس، العالم مدينة غابرة تتمنى تعلق في تنفساتها نسمة واحدة.. ينعدم وجودها، وبلحظات من الحلم ينقبض ما يحيط بها استفزازاً لها..
… آآآآآه..           (صرخة رقيقة)
ينقضي أربعون عاماً، الآن تستلقي على ظهرها رافعة ركبتيها عالياً، وينتفخ كرشها بتحدبه الكبير إلى الخارج.
- سأسميه ربيع.
.. مريم سيكون جميل.
.. أربعون عاماً وأنا انتظرك آه.. آآآآه صرخة متلذذة.
… ياه، لا أستطيع أتحكم بفرحتي.
كم شقيت.. أربعون عاماً وأنا انتظرك.
.. أو تعرف حبيبي.. الجارات.. الأسرة.. حتى أبوك.. لو تعرف كم تعبت.. (تسقط دمعات من عينيها وهي ترنو بطنها المنتفخ)
- آآآه…        (صرخة عالية)
- ستولد الآن "أم هاني"
- مريم هاتي الماء الساخن بسرعة.
- لا تتأخري، أختك ستضع الآن - احضري الفُوَط.. هيا بسرعة.
من عمرها الثلاثين تأنس أغاني فيروز طرقات وعالم مبهم تركب خيلاً ابيض وترحل في حشد العشاق المارقين عُباب الليل. لماذا تسكن هلامية بدمعاتها الغزيرة لساعات طويلة كلما اختلت بصوت الفيروز.
سؤال تحتار الإجابة عنه. هو الصوت القادر ملامسة حزنها الطاهر، لحظات الفرح المتجرد عالمها الغابر.
- لا..لا هي هي.          (تبكي بهوس)
لماذا يعلق شادي بذهنها الان؟ الفتى الذي اختفى ولم يعد ومازالت تلال الثلج الناسية أسماءها بفعل الحرب تذكر لعبة العابث هنا وهناك، ضحكاته المتفرقة الصدى.
- أخاف حبيبي تكون شادي الضائع.
.. لا.. خليك قربي.. لا تهرب.       (بصوت مسموع تدخل في إغماءة الوضع)
- آآآآه .. آآآآه.
… أمـ… أمـ
.. آآآآه.
و آآآآ… واه.
- مبروك أبو ربيع، أخيراً يمنى جابت لك ولد.
- انه جميل مثل أمـ.. انه يشبهك.
***
وسيم كأمه، عيناه الحالمة وشعره السواد تنساب خصلات رقيقة متفرقة أجزاء جبهته البيضاء المتسعة..
طفل بدأ بالحبو حتى استطاعت قدماه تحمل جثته الرشيقة منذ خطوه الأول، صباحاً كان فجره يزداد اتساعاً في قلب يمنى، انه العصر الذي ظهرت به الحياة منذ لفظ لغته.. بلكنته المحببة- لا شيء أسمى منك ربيع، لا شيء يقارب فرحة العالم بك، كلما ارتفعت قهقهاته عالياً ويمنى تدغدغه بلهوها الصبياني كان البحر بنسمته- الباردة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدنية .. وحلم الفلاح قصة قصيرة

كتبها امين ثابت ، في 13 فبراير 2010 الساعة: 07:46 ص

 

   - لعين ذلك اليوم الذي قدمت فيه .. الى هنا
لملم صرته وكومها تحت رأسه المتحجر ببؤبؤعينيه نحو الباب الخشبي المعتق . الليل حالك وامطار الصيف بقطراته الكبيرة وحبيبات الثلج المتخللة لها لم تتوقف بعد , اسبوع في صنعاء مضى – الشوارع ممتلئة بالطين , لم يشاهد انسانا يمر دون ان يكون قد حضر سرواله الي الركبه . مزيج السيارات ذات الالواان المتنافره , القديم منها والمكيفة كانت تتسابق في استعراض وقفتها على جوانب الطرق ومداخل الازقة لتعطي منظرا ساحر لطبيعة المدنية .
بأصابع مرتعشة يصب كاسه الرابع بعد ان ازاح علب السردين المتناثره بجواره . جحط عيناه في السقف وقد حيكت صفرتها بلون وجهه المثخن بالدماء الـ …. و .. ….
-         اّ, اّ , .. القرية ..
زمن في المدنية التي طالما حدثه عنها الرفيق حليم , وانه سيكون له شأن فيها , كان يأمل حصوله على عمل بعد بيعه قطعة ارضه الصغيره , ذلك الارض التي تاخذ اكثر مما تعطي – الي متى ابحث عن عمل , سته اشهر انتهى فيها كل ما نملك . المشكلة ليس الطفر بالنسبه لي .. الـ .. لكن ستفعل ام احمد , ليس لديها الان غير البقره .
فلاح .. ولكنه لم يكن عادياً, كان مثقفاً , كثيرأ ما كنا نسمعه يناقش في الاقتصاد , بالتحديد في الزارعه , وكيف المدنية متطورة بالنسبة للريف المتخلف .
وفي يوم من مناقشاته كان يقول منفعلا نحن الثوريون يجب ان نرفض الواقع .. انتم تفهمون ما اقصده , بالطبع فالدولة يجب ان تكون للكادحين .. للفلاحين . اتدرون لماذا ؟ لانهم الغالبية .
هيأ نفسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـبـــــلاد .. الشـتاء امين ثابت نثر شعري

كتبها امين ثابت ، في 2 فبراير 2010 الساعة: 17:47 م

 

في شتاء لاتخجل اطرافه عرياً..يكشف عوراته على اطفال زادهم قطعت رغيف ..واغنياتً تردد على مسامع ملاك -  يحوم عليهم عند المنام فتغمض اعينهم جوعاً وسلطان يحكي لهم قصصاً لمزارع البطاطس المقلي وشوكولا العسل , وفراشات تحوم عليهم , ويركضون خلفها بين الزهور ,وعلى حشائش تمتص صوت صوراخ اللهو , ووقع اقدامٍ لاتود رجوعاً ..للحياة…..            
وهوالشتاء حين تمتصه بيوت الطين المسمّرة في الركوع ..احْرق من الجحيم ؛من الوعود الزائفه   .. للعداله ..حين يستضرف الحكمه على المدارات ،ولايترك شقوقاً الا وقد زارها ـ متسللاً الى اجساد تخور من البرد , وخواء امعاء يمزق السكون ـ سكون ليس للبلاد ان تعرف معنى له ..سوى الصمت الراحل عبر القرون ,على مسارٍغارب تجلجْل فيه السرقات نهار الشوارع ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جيش.. وعكفة ( صحوة لذكريات الطفولة والمراهقة )

كتبها امين ثابت ، في 19 يناير 2010 الساعة: 19:32 م

 

من ذكرياتي في الطفولة والمراهقة، كان يأسرني الجيش وعروضاته العسكرية، وكلما كنت اشاهد تطور آليات الدفاع والخبرات التقنية والتكتيكية عند حماة الوطن، اشعر بعزة وشرف لا يقابلها أي احساس اخر، كان شعور اعظم سعادة من ذلك الذي كان يشدني إلى والدي في طفولتي، واعظم من ذلك الناتج عن اندهاش ولهي بفتاة عشقتها رسمتها في عقلي أو وجدتها في حياتي انذاك. كان تباهياً عظيماً كمفخرة عندما تتصاحب اناشيد وملاحم البطولات بالمواقف الفدائي المستبسل لهؤلاء الاشاوس في الدفاع عن الوطن وكرامة وسعادة مواطنيهم يضحون بحياتهم رخيصة مقابل رخاء الشعب والامة، ترخص انفسهم في الحماية والدفاع عن الحق.
وما ان بدأ عقلي في استيعاب المفاهيم بصورة مبسطة، امنت بالجمهورية كحكم للشعب يقوم على تداول الحكم بين ابنائه بطريقة سلمية يتنافسون في التكليف من يمنح اكثر السعادة والرخاء له، وتقطع دابر ثبات الحكم بايدي طائفة أو اسرة أو فرد بعينه، وآمنت بالجمهورية دولة تحقق العدل والمساواة ين الناس في المواطنة الحقيقية، وآمنت بالجمهورية جيشاً وطنياً يحرس الوطن من الاطماع الخارجية، وينطلق من الشعب- بكونه ابناً له- فيسهر عليه ضد كل متآمر أو فاسد أو متسلط، ويكون بوابة تثبت القانون وهيبة الدولة العادلة، ويكون ركناً اساسياً للحافظ على الاستقرار وعلى ثروات ومدخرات الامة، ويكون نموذجاً اخلاقياً رفيعا يجسد كرمة المواطن والوطن وما هذا باختلاق، فمبدأ الجمهورية في بناء جيش وطني حديث ماجاء الا رداً على، عكفية الامام وحواشيه.. الذين لم يكونوا يعوا ما هو الوطن ولمواطن، بل كانوا سخرة بيد الامام وعصبيته فهو رب معيشتهم الدنيوية، والسخرة والتمثل له مرضاة لله، استقطاعاً للقول الالهي باطاعة اولي الامر، وبالطبع لا يعوا بقيته بانه لا طاعة لهم في معصية فيتشكل وعيهم- أي عكفية الامام- واخلاقهم وحتى معتقدهم الديني ليس بدين الله الكامل والتام بل بدين الحاكم الذي يستقطع منه ما يشاء لبقاء حكمه.
وجاءت مفارز الكلام بمنح الجيش انموذجا رفيعاً في الدلالة، وهي التي لا يرقى اليها أي واحد منا، بدأ للدفاع واخرى للبناء والاعمار، وتوالت الاناشيد لتهز مشاعرنا لدرجة ارتعاش البدن وتسرب شهقات الانتماء من شفتي الفم، عندما تشاهد تلك المعارك التصويرية المحملة بدغدغة المشاعر، فكل واحد منا في داخله خانة للشعور بالعظمة والكبرياء والانتماء.
كل ذلك ترى هل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليمن تحتاج لحزب سياسي جنوبي امين ثابت

كتبها امين ثابت ، في 8 يناير 2010 الساعة: 11:51 ص

 

                   ( لم يعد الحزب الاشتراكي جنوبيا ولن يعود كذلك، والواقع السياسي المحرك لكل الأوضاع والمشهد
                   الحياتي الراهن والمستقبلي المنظور القريب يقومان على خلفية حرب صيف 1994م كتاريخ وحيد
                   يلغي أي تراكم قبله لا يظهر إلا كمطية صوتيه للتذرع بوحدانية التاريخ المحدد سلفا كبادئة ثابتة
لأصل كل ما سيأتي بعده )                                                                                                                                             
 
 
وعلى أساس هذه المشيئة السلطوية الحاكمة المفروضة واقعا والمسيدة بفعل تضامن عدة عوامل ضاغطة معها ومنها ضعف تجربة الأحزاب المعارضة وما زادها من انتكاس بفعل حرب 1994 م . وما لحقته من            
ممارسات للقضاء على الحزب الاشتراكي الطرف الثاني لقيام الوحدة , وما يفرضه مركز التحكم الخارجي على التجربة الديمقراطية اليمنية وتحديدا على المعارضة بلا قبول طبيعيه عملها التقليدي السابق للعمل الحزبي كعمل تنظيمي ـ جماهيري ـ يبنى على العنصر التعبوي الذى يعطيهم الاعتقاد بصناعة الصراع الإيديولوجي الذى يعتقد قد سقط مع التاريخ بسقوط المعسكر الاشتراكي وإحلال لها دورا ـ حتى تكون ديمقراطيه ـ بالتعبير السياسي عن نفسها عند الانتخابات فقط ولها أن تمارس صفة وجودها اليومي كإدارة جمعيه تجتمع وتدير الشئون اليومية لاحتياجات عمل الإدارة ومنها تجميع الشكاوى وغربلتها وكذلك طموحاتها لتقدمها لدولة النظام الحاكم تنتظر فيها وتناقش حولها ـ إلا أن هناك حقيقة عامه ( تحتوى في داخلها عددا من الحقائق الجزئية) وهى موضعيه وتفرض نفسها في التاريخ خارج مشيئة السلطة الحاكمة وخارج ضعف قوى المعارضة لانحصارها داخل الخانوق المرسوم لها ـ هذه الحقيقة تتمثل بقوة الجنوب كمعادل تاريخي لتعبير المدنية في اليمن ( الموحـــــــــد السياسي ) , من جانب متركم الحياة المدنية كطابع يفرض وجوده على اليمن , ومن جانب آخر انه أتى اليمن برمته أسس الشرائع المنظمة والمديرة لنقل اليمن إلى المعاصرة ، إنها التشريعات المؤسسية للعمل وحفظ الحقوق والمواطنة السليمة ، وهى التشريعات التي أتى بها الجنوب .
 
بعد إزالة الشعب في إرضاء الحزب خدمة للدولة لجعلها تشريعات لبناء مؤسسيه مدنيه لخدمة الشعب – وهو مالم يعرفه اليمن الشمالي قبل قرون ماضيه , وهو الجنوب الزى قدم لليمن موروث الحرية للأفراد في تشريعات المواطنة , وجعل المناصب تدار على أساس ألقدره والعلم والخبرة وجعل هذه المناصب خاضعة للمحاسبة والمراقبة , وكما وقد قدم أسس العدالة و الأمان الاجتماعي ـ كمنع نهب المال العام وما هو في ملكية الدولة ومنع حيازة السلاح ( لا حمله ) وتقديم أرقى نظام تامين معاشي وموازنة دوله داعمة للشعب بفعل ضعف الراتب وضعف المداخيل لدى الأفراد ….. الـــخ , وكل وذلك   وغيره الكثير كان مسندا أمام العالم في بنود اتفاقية الوحدة وملحقاتها أن الحزب الاشتراكي بعد ( الوحدة 1990م ) لم يعد ممثلا للجنوب خلال الأربع السنوات قبل الحرب إلا بصوره خجلى بكونها كانت فتره انتقاليه وما حرب 1994م . وما تبعها من آليات لتغير الدستور بشكل دائم وفق مشيئة المنتصر في الحرب ـ وفرض واقع التنفذ الانتقامي المطلق لمحتسبي المنتصر في نهب خيرات الجنوب وتمزيق عاملة المدني وكل مكتسباته وبالطبع واقع الحال سرى على كل اليمن ـ إلا أن الجنوب كان أساس الاستهداف لكونه مصدر العالم الجديد الحر بكل قي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي